حول منتجع بيانكيني

أقيم منتجع بيانكيني في عام 2002 من قبل دينا داغان - امرأة قوية وصهيونية, ترى نفسها كخليفة لمسار الجنرال أنجيلو ليفي بيانكيني من حيث البناء, وحب الأرض وازدهار الصحراء. تعمل دينا على إدارة المنتجع وتشغيله هي وأبنائها وفريق عمل واسع ومتنوع من جميع الطوائف والأديان.

تم تصميم المنتجع من أجل السماح لنزلائه بالاسترخاء وأخذ قسط من الراحة والاستمتاع بأنفسهم. يوجد في المكان 67 غرفة إقامة بأنواعها المختلفة, تنزيلات في البحر الميت, موقع للتخييم, قاعات للمناسبات والمؤتمرات, مطعم وغير ذلك.

كيف كانت البداية 
تأسس بيانكيني ك- بار- مطعم في عام 1995 في وسط القدس. في مايو 2001 تم إحباط هجوم على الحانة من قبل دينا داغان, حيث قامت بإخراج عبوة ناسفة شديدة الانفجار, الذي تم وضعه في الحانة. وهكذا تم إنقاذ حياة حوالي 200 شاب كانوا يقيمون في الموقع في ذلك الوقت, والعاملين في المكان وغيرهم من المارة. مع تعدد الهجمات الإرهابية – انطفأت شوارع القدس النشطة مما أدى الى تباطؤ الأعمال التجارية في المكان. نتيجة لذلك, قررت دينا نقل بيانكيني إلى شمال البحر الميت – الى مكان يتميز بالنور ,الراحة والطمأنينة والهدوء وإمكانية العمل الإيجابي والمفيد.

حلم دينا
"لدي حلم - أن أترك للأجيال القادمة عالما أفضل, عالم تصالحي صالح للعيش فيه. أنا أعتقد أننا أمة صغيرة بقلب كبير. أنا أفتح قلبي وهذا المكان الفريد لكل الطوائف والأديان, على أمل الجمع بين القلوب والتقارب والتعاون والتعايش السلمي. مع الأمل والرؤية والحب, لقد صنعت شيئا من لا شيء وكسبت رزقًا من هناك وبنيت على شرفكم جنة على الرمال ومكانًا مهجورًا. الطبيعة تخلق شروقا من الذهب, جبال صحراوية بلون العاجي ومياه البحر ذات اللون الفيروزي".

الحكمة الأنثوية حسب دينا داغان
"القدرة على احتواء واستيعاب الآخر, أن أقبل بنفسي والموافقة عليها وقبول البيئة, أن أرى الخير في كل شيء, والسماح للأشياء بأن تحدث. الثقة التي أمتلكها في نفسي وفي الآخرين هي قلب حكمتي. غالبًا ما سمحت للأشياء بالتطور تقريبًا إلى درجة الكارثة, ولكن في اللحظة المناسبة, قفزت كل حواسي من خلال ثقتي العميقة في نفسي وفكرة أن الأمور دائمًا ما تكون الى جانبي وفي صالحي, وأن هذه الظروف ستجلب الخير".

قصة القنبلة